الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني

انت هنــا :

نظام الساعات المعتمدة


اعتمدت الجامعة نظام الساعات المعتمدة، وينقسم العام الدراسي إلى فصلين دراسيين – الفصل الأول (الخريف) الفصل الثانى (الربيع) – و فصل دراسي صيفي اختياري، فى كل فصل دراسي، يدرس الطالب عادةً من أى مكان من 12 إلى 19 ساعة معتمدة أو من أربع إلى ست مقررات دراسية، وعادةً يتكون الفصل الدراسي الواحد من ثلاث ساعات معتمدة أي ثلاث ساعات في الأسبوع لمدة أربعة شهور، ويسمح نظام الساعات المعتمدة للطلبة بتوزيع متطلبات الجامعة ومتطلبات الكلية على مدار سنوات دراستهم، كما يسمح لهم بالدراسة مع طلبة من السنوات السابقة والسنوات اللاحقة، ويمكنهم أيضا من دراسة التخصص الرئيسي والتخصص الثانوي، وإذا رسب طالب في مقرر دراسي، فعليه أن يعيد هذا المقرر منفردا إذا كان مقرر إجباري، أو يدرس مقرر بديل إذا كانت مقرر اختياري.




إن نظام الساعات المعتمدة له مزايا واضحة على مدار العام، وذلك من أجل امرأ واحداً وهو أن الطلاب يتمتعون بحرية أكبر عندما يختارون المقررات الدراسية والأساتذة – وهناك قائمة كبيرة من المواد الاختيارية للاختيار منها، كما أن الطالب يستطيع تأجيل دراسة بعض المقررات الدراسية في وقت لاحق أو أن يكون قد درس بعضها في وقت أبكر، وكذلك هناك ميزة أخري وهي أن هذا النظام يطبق مبدأ الاختلافات الفردية، فالطلبة اللذين لا يستطيعون أن يدرسوا (18) ساعة في الفصل الدراسي الواحد، لسبب أو لآخر، فإنهم يستطيعون أن يدرسوا (15) أو (12) ساعة، وفى بعض الحالات، يستطيعون أن يدرسوا حتى تسع أو ست ساعات. والطلبة لديهم الفرصة أن ينتهوا من الدراسة في وقت قصير، إذا رغبوا في ذلك (على سبيل المثال: ثلاث سنوات أو ثلاث سنوات ونصف بدلاً من أربع سنوات) أو أن ينتهوا من الدراسة في وقت أطول (خمس أو ست سنوات) ويجب عليهم اختيار ذلك. وبالإضافة إلى ذلك، يسمح النظام للطلبة المقبولين في العام نفسه بأن يتعرف كلاً منهم على الآخر جيداً، كما يسمح نظام الساعات المعتمدة للطالب بأن يتعرف على طلبة من الأعوام السابقة واللاحقة أيضاً، علاوة على ذلك، يمكن نظام الساعات المعتمدة الطلبة من دراسة أكثر من موضوع دراسي واحد، من خلال التخصصات الثانوية والتخصصات الرئيسية المزدوجة (وينعكس هذا بشكل إيجابي على فرص توظيفهم وأيضاً على اتساع الرؤية الخاصة بهم)، ويعطيهم حرية اكبر في اختيار التخصصات الرئيسية المتغيرة، بالإضافة إلى صحيفة الاختبارات والواجبات المنزلية، امتحانان لكل فصل دراسي لكل مقرر دراسي بالإضافة إلى الامتحان النهائي، وبجانب إعطاء الطالب فرصاً اكبر لعمل ذلك، تمكن الامتحانات المتعددة الطلبة من الحصول على ردود فعل بالنسبة لأدائهم معاً، كما تمكن الأستاذ من تقييم تقدم الطلبة بشكل أكثر دقة. وقد تناقش بعض التربيون حول أن نظام الساعات المعتمدة يضع مزيداً من الضغوط على الطلبة ويدربهم على العمل والتفكير بشكل أسرع (بسبب قصر الفصل الدراسي مقارنة بالعام الأكاديمي وكذلك تعاقب الامتحانات).